خرجت من عملي باكراً … متجهة لمحل الحلويات …
وبدلا من ذهابي للبيت … ذهبت إلى بيت أختي الكبرى
اليوم ذكرى ميلاد ابنتها آخر العنقود … طيبة
مفاجأة … ربما متوقعة … لأنهم اعتادوا مني مثلها
فرح الجميع وشعلنا الشموع وغنينا لـــطيبة … التي دخلت ربيعها الثامن
ولكن الغير متوقع … أن أجد أختي طريحة الفراش .. وهي تعاني من آلام شديد في الظهر
وبعد ساعتين … زاد الألم لحد … لا يحتمل
فأخذتها للمستشفى … وهناك … كتب لها الطبيب أبره مهدئة للألم …
وفي طريق عودتي للبيت … وأنا أمشي في زحام الناس
بدأت أتفكر بما جرى … وكيف تدبر الأمر كله … سبحان الله
لولا ذهابي .. ولولا طيبة .. لبقيت أختي تعاني من الألم لوحدها ..
فقلت في نفسي … هكذا يحبنا الله … عندما يضعنا في مواقف نساعد فيها من يحتاج المساعدة … وبدون أن نخطط لذلك
ومن جهة أخرى … فالله يحب أختي … حيث أصابها الألم اليوم بالذات لتجد من يساعدها
عناية الله تحيط بينا من كل مكان … ولكننا أحيانا نصاب بضعف في نظرنا … فلا نراها .. وقد نتذمر وننكر …..
أحبك … يا لطيف … يا ودود … يا رحيم … يا إلهي … وخالقي
ومهما أحببتك وشكرتك وحمدتك على نعمك وعطفك ورعايتك وعنايتك
فحبك لي أكبر … وكرمك علي أوسع … ورحمتك بي لا حدود لها
فأغفر لي غفلتي … وذنوبي .. وجحودي … وعصياني .. وتقصيري
يا واسع الكرم







أخي الكريم هناك كتاب يباع في الأسواق اسمه
(كيف يحبنا الله جل جلاله ) أختصر لك الطريق وأنصحك بقراءته
والله من وراء القصد
By: صالح المزيون on 26 سبتمبر 2008
at 8:15 صباحاً