المعرفة – الحق والخير والجمال

.

قد رأيت في هذا الموقع محاولة جادة لإدراك المباديء الأولى التي تتأسس عليها صياغة المعرفة.

و نقصد بها دائما .. معرفتنا من جهة أننا يجب أن نفرق بين:

الحق والباطل وبين الخير والشر بين الجميل والقبيح ..

وهذا التمييز لا يتم إلا بإعتمادنا العقل في البحث عن الأشياء ، لنعرف أين مواضع الحق والخير والجمال فيها ، فنزداد تمسكا بها في الفكر والعمل ……

أما ما يقع موقع الأضداد منها من الباطل والشر والقبيح .. فإننا ملزمين عقلا برفضه في حياتنا الفكرية والعملية.

وكل هذا لن يتحقق إلا بأن نكون دؤوبين في عملنا ومخلصين لفكرنا ، وهو أمر لا نجده عرضا في الحياة ، بل أن نسعى إليه من أجل أن نكون من أصحاب المعرفة ومحبيها.

والمعرفة إسم جاء من (عرف) ومعناه أدرك .. ومنها صياغة (العارف) و (المعروف)، والأولى المدرك (بكسر الراء) ، والثانية المدرك (بفتح الراء) والتمييز بينهما هو (التعرف) على حقيقة الشيء ..

ومعنى كل هذا يأتي من جهة (العرفان): إدراك متعال بالأشياء التي نتحسسها بالبصر والسمع والشم والذوق واللمس،أي الحواس الخمس التي تعلوها حاسة سادسة هي مشتركة بين الحواس لتكشف لنا عن المعاني …

ومن هنا يأتي دور العقل في معرفة المعاني التي نراها في الأشياء الطبيعية.

وأخيرا، لنا لقاء آخر في فهم وسائل (المعرفة) وصناعة الأفكار ..

والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

.

الأستاذ الدكتور عبدالأمير الأعسم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: